مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
295
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
--> ليس إلّاك وصلتي لنبيٍّ * خمدت عند نصره الأعداء من كراماتها الشموس أضاءت * أين منها السُّها وأين السماء من أتاها وصدره ضاق صدراً * من عسيرٍ أو ضاق عنه الفضاء حلّت الخطب مسرعاً وجلته * فانجلى عنه عسره والعناء لا يضاهي آل النبيّ وصيف * لا يوفي كمالهم أدباء شرفت منهم النفوس وساروا * حيثما أشرفوا فهم شرفاء وعليهم جلالة وفخار * ووقار وهيبة وضياء نوّروا الكون بعد كان ظلاماً * إذ أضاءت ذراهم العرباء كلّ مدحٍ مقصّر بعلاهم * كلّ فردٍ من هداهم لآلاء بهم الفضل من السّتّ فأنّى * من سواهم يكون فيه استواء إنّ هل يستوي الّذين دليل * ولتطهيرهم بذاك اقتفاء إنّ لي يا كرام حقّ جوارٍ * فاحفظوه فإنّكم أمناء عن أبيكم روى الثّقات حديثاً * حدّثتنا بضمنه الأنباء إنّ بالجار لم يزل يوصِّي جبرا * ئيل معناه ليس فيه خفاء لست أخشى الضياع والحبّ عندي * طبّ قلبي ومقلتي وجلاء بينكم مهبط لجبريل وحياً * فيه تغدو الملائك الكرماء من أتى حبّكم وكان أسيراً * لدواعيه زال عنه الشقاء يا كرام الورى أغيثوا نزيلًا * أجحفته الخطوب والأدواء قسماً إنّ وصفكم في الثريا * أيّدتكم نجومها والسماء فتوسّل بهم لكلّ صعيب * حيث جاء ابتغوا فهم شفعاء وصلاة على النبيّ وآلٍ * وكذاك الصحابة الأتقياء ما حمام بروضةٍ قد تغنّى * أو على الدوح تسجع الورقاء أو عبيد الرحمان أنشا مدحاً * آل طه لكم علينا الولاء ونيز در رسالهء صبّان چون نور الابصار مسطور است ودر كتاب تحفة الأحباب نيز به مشهد سيده زينب بدون اينكه معلوم باشد كيست ، أشارت رفته است ؛ واللَّه تعالى اعلم . صاحب أنوار الشهادة وصاحب بحر المصائب از كتب عديده نقل مىنمايند كه چون مردم مدينه طيبه چنانكه راقم حروف در كتاب أحوال حضرت امام زين العابدين عليه السلام به تفصيل مرقوم نمود ، بعد از شهادت حضرت سيّدالشهدا صلوات اللَّه عليه وظهور فسق وفجور وكفر وشقاق يزيد لعنة اللَّه عليه بر يزيد لعنت كرد وأو را از خلافت وامارت خويش خلع كرد ، عبداللَّه بن زبير نيز كوس مخالفت بنواخت وهواي خلافت برداشت وهمه با وى گفتند كه مردمان فوج از پس فوج به حضرت امام زين العابدين مىشوند وبا آن حضرت بيعت مىنمايند . -